حسن الأمين

72

مستدركات أعيان الشيعة

فهو روض على كثيب من الردف وبدر في ليل جعد جفال علق القرط كالصليب ولكن طوق الجيد معلما بالهلال أن نظام ثغره جوهري قد أرانا صحاحه كاللآلي كلما افتر سافرا قال أقرأ سورة الفجر تحت عشر ليالي أطلع الشمس في الدجى فرأينا ممكنا بالوجود بعض المحال ثم قلنا إن ردت الشمس ليلا لعلي فتلك بعض المعالي الفتى الهاشمي من آل عدنان بأعلى بيت وأطهر آل ضحك الدهر بعد طول عبوس لاتصال الأفراح بعد انفصال جاء يهدي إلهنا لسيد فهر سيفها المتضى ليوم النضال آية الله مثل الدين شخصا لكن فيه أجله عن مثال فلك دائر على محورا الحق ترى الشهب فيه غر الخلال فيل في حد ذاته الجوهر الفرد ولا فصل أن ذا الجنس عالي ليس تجري العشر العقول بمضمار علاه كأنها في عقال قل لمن رام أن يجاريه أقصر اين من لاحق دبيب النمال فاقتبس من علومه قبسة العجلان لا تصطلي بنار الجدال قام يدعو إلى الهدى بلسان صارم حز في وريد الضلال يا مفيد الأنام في خير إرشاد لأنت الصدوق عند الأمالي أنت شمس تعمى بها لأعين الرمد فتاوي من غيها في ظلال لك كف تقبل الوفد منها بحر جود من دونه لمع آل لك تهدي البشرى بأسعد يوم أنتجت فيه عاقر الآمال أرضعت طفل روضه حلم السحب وشب الزمان بعد اكتهال نفل الأنس قد زها فاغتنم فيه الهنا إنه من الأنفال كل عقد مفصل من مديح هو فيما حويت كالإجمال وقال مهنئا الشيخ عيسى بن صالح الجزائري عند قدومه من الحج في شهر ربيع الأول 1338 هويتطرق فيها إلى مدح السيد عدنان : جلا المعرف غصنا يثمر القمرا تهل بالنسك عيناه إذا نظرا ريم تعرض لي في الركب عن غرض وليلة النفر عني معرضا نفرا وما بدا سانحا إلا تعيفه صب تطير باللاحى إذا زجرا لثمته بلحاظي وهو ملتثم ورد طرفي حسيرا عنه إذ حسرا كان ماء الصبا يجري بوجنته والخال زورق مسك فوقه عبرا يعطو باتلع كالمرآة لاح بها رسم من الثغر يدعى العقد والدررا وليلة بات يجلو من أشعته سيفا به حز نحر الفجر فانفجرا كان في نجمها من ثغره فلجا وفي غياهبها من طرفه حورا والراح في ثغره تجلى وفي يده وجمرة الشوق تهوى البارد الخصر أشكو له أمر أشواقي وأدمعنا قد التقين على الأمر الذي قدرا قاس يرق لعتبي أنني رجل قلبي كليم الهوى قد فجر الحجرا حتى إذا لاح ثغر الفجر مبتسما وراح يطعن من جيش الدجى ثغرا ودعته واستقلت بي مطهمه دهماء لم تعرف الأوضاح والغررا من السوابح في غمر تعب به وتنثني عنه لا وردا ولا صدرا يسوقها الرعد في جو تمر به مر السحابة لم ترسل به مطرا عذراء قد حملت بالركب فانتبذت بهم وما يممت نخلا ولا شجرا حتى أتتنا بعيسى اية ولقد تمثل الروح بالبشرى لها بشرا بخير من حج بيت الله واعتمرا وخير من عقد الإحرام واتزرا أهل لله والتقوى تؤيده في موقف يدهش الألباب والفكرا يغيب الطالعين الشمس والقمرا ويملأ الواسعين السمع والبصرا يفيض بالسفح موجا سال ذا لجب لولا السكينة تدني خطوة لجرى حتى ترى الجمع في جمع قد ازدلفوا زلفى إلى الله إهلالا بما أمرا كان شخصك فيهم قائم علم فكلما أضمرته غمرة ظهرا يضيء نورك للساري إذا خطرت به الدياجي بقفر ينبت الخطرا فيجتلي نار موسى وهي نور هدى ويجتدي نور عيسى وهو نار قرى ما خامروا الطيب فأعجب كيف قد نشقوا فضائلا منك يذكو نشرها عطرا يتلوك في كل صف قوس دايره يمد نحوك من الحاظة وترا وكلما ازدحموا كالورد في ظما أرويتهم بيمين تقتل العسرا يد جرت عيلما علما ومكرمة كان من بحر ( عدنان ) لها نهرا ذاك الذي أن وصفنا نصف ملكا قد شرف الله في تجسيمه مضرا هو الامام الذي يهدي الورى سبلا إلى الرشاد فتقفو خلفه الأثرا أن تحجب الغيبة الكبرى صباح هدى ويصبح الحجة المهدي منتظرا فإنك النائب الفرد الذي ظهرت آياته محكمات فصلت سورا فرع جرى فيه حكم الأصل حين غدا وزيره الروح « عيسى » قائما وزرا بفضله عاد باب الرشد منفتحا يرد عنه لواء الغي منكسرا أكرم به قادما أدى مناسكه وطاف لما قضى من نسكه وطرا سعى وقصر وهو المستطيل إذا سعى لنيل المساعي الغرما قصرا أبدت لنا في ربيع الأنس طلعته نورا ودوح الأماني أينعت ثمرا وغردت بالتهاني كل صادحة طير الهنا وحداة الركب والشعرا وله مادحا السيد محمد علي بن السيد باقر غياث المتوفى سنة 1382 هوهو صهر السيد عدنان الغريفي وتاريخ القصيدة غرة جمادى الثانية 1342 ه‍ : ما بال شوقي على النوى زائد والطرف لا جامد ولا راقد والقلب لا يترك ادكاركم كأنه في النوى لكم واجد فارقتكم والفؤاد عندكم وغبتم والهوى بكم شاهد ليت النوى أعرضت عوارضها عنا وغام العذول والحاسد وليت عيشا صفت موارده بالقرب منا زمانه عائد نلت به كل منية أمما حتى الثريا لمستها قاعد ألهو بما شئت من هدى وندى كأنني في يد العلى ساعد فالآن لم يبق غير ذكركم تعلتي بل انيسي الواحد ما الروض تغدوه كل سارية وطفاء من مثلها لها رافد تصحبه والبروق سائقها يحدو بها الرعد والصبا قائد تضحك عن ثغر ظافر فرح فيه وتبكي بأدمع الفاقد حتى تروي ثراه من ظما غيثا فيصبى جماله الرائد تصوغ في حافتيه من زهر سبائكا يستشفها الناقد كلا ولا الماء سال جدوله كالسيف جلى فرنده الغامد ينطبع الظل فوق صفحته كأنما عام لجه الوارد ينساب كالأيم ثم أن مشطت يد الصبا وفرتيه يستاسد يبسم في الأرض للصدى الوارد عن سمط ثغر مؤشر بارد يطرب في جريه الغصون حواليه فمن مائل إلى مائد صاف وقد سال خلته راكد ساج وقد ذاب خلته جامد كلا ولا الراح أطلعت شهبا في الكأس يعشو لنورها العامد يترعها للنديم ذو هيف في وجنتيه لشربها شاهد كأنها في بنانه قبس في عنم يصطلي به الواقد